ابن إسحاق القاضي .
وكان سديد المذهب ، حسن الطريقة .
أَخْبَرَنِي الأزهري ، قال : أَخْبَرَنَا أحمد بن إبراهيم ، قال : حَدَّثَنَا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حَدَّثَنَا الزبير بن بكار ، قال : حَدَّثَنِي نوفل بن ميمون ، قال : جاء سعيد بن سليمان إلى عبد الله بن محمد بن عمران شاهدا فرد شهادته ، فلما ولي سعيد القضاء جاءه عبد الله بن محمد بن عمران شاهدا فأخذ شهادته ، فنظر فيها ساعة ثم رفع رأسه ، فقال : المؤمن لا يشفى غيظه ، أوقع شهادته يا بن دينار ، فأوقعها .
وقال الزبير : حَدَّثَنِي عمي مصعب بن عبد الله ، قال : وفد سعيد بن سليمان على أمير المؤمنين الرشيد ، وكان انقطاعه إلى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فنزل عليه ، فجعل ينقلب إلى المدينة ويتطرف إلى مال له بناحية ضرية يقال له : الجفر ، واشتكى عند العباس ، فجعل العباس يمازحه ويدفعه عن الخروج إلى الجفر ، فكتب العباس إلى أبي ببيت مازح به سعيد بن سليمان ، وقال له : زدنا عليه ، والبيت الذي مازحه به العباس قوله :
4607 - سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح أبو عبد الله المديني . ولي القضاء ببغداد في عسكر المهدي زمن هارون الرشيد ، وحدث عن هشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر بن حفص ، وسهيل بن أبي صالح .
روى عنه محمد بن الصباح الدولابي ، وسليمان بن داود الهاشمي ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وعبد الرحمن بن واقد الواقدي .
فليس إلى نجد وبرد مياهه إلى الحول إن حم الأياب سبيل
فزاد فيه أبي فقال :
إن مقام الحول في طلب الغنى بباب أمير المؤمنين قليل
فمات سعيد بن سليمان عند العباس بن محمد .
قال : وكان من رجال قريش جلدا وجمالا وشعرا .
وقال الزبير : حَدَّثَنِي محمد بن عبد العزيز العمري المجبري ، قال : جئت
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 95
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٩٥