صَبَاحِهِ وَمَسَائِهِ : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 128 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129 ) } " ، فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ قَرَأَهُ فَأَطْلَقَ اللَّهُ وَثَاقَهُ ، فَمَرَّ بِوَادِيهِمُ الَّذِي تَرْعَى فِيهِ إِبِلُهُمْ وَغَنَمُهُمْ فَاسْتَاقَهَا ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ " إِنِّي اغْتَلْتُهُمْ بَعْدَ مَا أَطْلَقَ اللَّهُ وَثَاقِي فَحَلالٌ هِيَ أَمْ حَرَامٌ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ حَلالٌ إِذَا نَحْنُ خَمَّسْنَا " فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ( 2 ) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ } مِنَ الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ { قَدْرًا } يَعْنِي : أَجَلا ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ عِنْدَ سُلْطَانٍ يُخَافُ غَشْمُهُ ، أَوْ عِنْدَ مَوْجٍ يُخَافُ الْغَرَقُ ، أَوْ عِنْدَ سَبُعٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ
4617 - سعيد بن سليمان أبو عثمان الواسطي المعروف بسعدويه البزاز
سكن بغداد ، وحدث بها عن الليث بن سعد ، وزهير بن معاوية ، ووهيب بن خالد ، وحماد بن سلمة ، وعبد العزيز الماجشون ، ومبارك بن فضالة ، ومبارك بن سعيد بن مسروق الثوري ، وعباد بن العوام ، وهشيم بن بشير .
روى عنه يحيى بن معين ، والوليد بن شجاع ، وأبو همام ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ، وأبو يحيى صاعقة ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأحمد بن منصور الرمادي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وعباس الدوري ، والحسن بن مكرم ، وإبراهيم الحربي ، وجعفر بن أبي عثمان
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 119
مساهمون: بشار عواد معروف
ص١١٩