الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي ، قَالا : حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى جَمَلا لأَبِي جَهْلٍ " .
لَمْ أَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَةَ إِلا مِنْ رِوَايَةِ الأَزْدِيِّ عَنْهُ ، وَفِي الأَزْدِيِّ نَظَرٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ مَتْرُوكٌ ، وَالتَّعْوِيلُ عَلَى رِوَايَةِ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الأَخْرَمِ فِي مُتَابَعَتِهِ الصُّوفِيَّ ، فَبَرِئَ الصُّوفِيُّ مِنْ عُهْدَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَحَصَلَ الْحَمْلُ فِيهِ عَلَى سُوَيْدٍ
على أن هَذَا الحديث هو مما أنكره الناس قديما على سويد .
( 1312 ) قَرَأْتُ فِي سَمَاعِ ابْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ مِنَ الْعُصْمِيِّ ، عَنْ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلانَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، وَقَالَ لَهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ : يَا أَبَا زَكَرِيَّا ، سُوَيْدٌ الْحَدَثَانِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى جَمَلا لأَبِي جَهْلٍ " ، فَقَالَ يَحْيَى : لَوْ أَنَّ عِنْدِي فَرَسًا خَرَجْتُ أَغْزُوهُ
( 1313 ) - [ 5 : 135 ] أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ ، بِسَاوَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفُقَّاعِيُّ ، بِأَرْمِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، قَالَ قَصَدْتُ بَابَ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ وَاسْتَأْذَنْتُ ، فَخَرَجَتْ جَارِيَةٌ ، وَقَالَتْ : الشَّيْخُ مَشْغُولٌ ، فَجَلَسْتُ سَاعَةً ثُمَّ قَرَعْتُ فَخَرَجَتْ أَيْضًا ، وَقَالَتْ : مَشْغُولٌ ، فَجَلَسْتُ أَيْضًا سَاعَةً ، ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ فَخَرَجَتْ ، وَقَالَتْ : مَشْغُولٌ ، فَقُلْتُ : قُولِي لِلشَّيْخِ بَغْدَادِيٌّ وَصُوفِيٌّ وَصَاحِبُ حَدِيثٍ ، فَقَالَ : زُبْدٌ بِنرْسيَانَ ، قُولِي ادْخُلْ فَدَخَلْتُ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ جَامٌ فَالُوذٌ فَلَقَّمَنِي لُقْمَةً ،
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 135
مساهمون: بشار عواد معروف
ص١٣٥