تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه كان جده أبا أمه ، وأنه حدثه عن محمد بن أبي العوام الرياحي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وَقَالَ : غرق ببغداد بين الجسرين في المحرم من سنة ثلاثين وثلاث مائة . وذكر في موضع آخر أنه غرق في سنة تسع وعشرين وثلاث مائة . 1494 - محمد بن القاسم الصابوني أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن القاسم الصابوني البغدادي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن الحسن بن سماعه ، قَالَ : حَدَّثَنَا نهشل بن كثير ، عن أبيه ، قَالَ : أدخل الشافعي يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد ليستأذن على أمير المؤمنين ، ومعه سراج الخادم ، فأقعده عند أبي عبد الصمد مؤدب أولاد الرشيد ، فقال سراج للشافعي : يا أبا عبد الله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين وهذا مؤدبهم ، فلو أوصيته بهم . فأقبل على أبي عبد الصمد ، فقال له : ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاحك نفسك ، فإن أعينهم معقودة بعينك ، فالحسن عندهم ما تستحسنه ، والقبيح عندهم ما تركته ، علمهم كتاب الله ، ولا تكرههم عليه ، فيملوا ولا تتركهم منه فيهجروه ، ثم روهم من الشعر أعفه ، ومن الحديث أشرفه ، ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يحكموه ، فإن ازدحام الكلام في السمع مضلة للسمع