تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
العتبي ، وغيرهم . وكان من أحفظ الناس وأفصحهم لسانا ، وأسرعهم جوابا ، وأحضرهم نادرة . وقيل إن بصره كف وقد بلغ أربعين سنة ، وانتقل من البصرة إلى بغداد ، فسكنها وكتب عنه أهلها . وروى عنه : أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، وأبو عبد الله الحكيمي ، ومحمد بن يحيى الصولي ، ومحمد بن العباس بن نجيح ، وأبو بكر الأدمي القارئ ، وأحمد بن كامل القاضي ، وغيرهم . ولم يسند من الحديث إلا القليل ، والغالب على رواياته الأخبار والحكايات . أَخْبَرَنِي علي بن أيوب القمي ، قَالَ : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني ، قَالَ : أَخْبَرَنِي علي بن يحيى ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر ، عن أبيه ، عن محمد بن صالح بن النطاح مولى بني هاشم ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي ، قَالَ : طلب المنصور رجالا ليكونوا بوابين له . فقيل له : إنه لا يضبط هذا إلا قوم لئام الأصول ، أنذال النفوس ، صلاب الوجوه ، ولا تجدهم إلا في رقيق اليمامة . فكتب إلى السري بن عبد الله الهاشمي ، وكان واليه على اليمامة ، فاشترى له مائتي غلام من اليمامة ، فاختار بعضهم ، فصيرهم بوابين ، وبقى الباقون ، فكان ممن بقي خلاد جد أبي العيناء ، وحسان جد إبراهيم بن عطاء ، وجد أحمد بن الحارث الخزاز راوية المدائني أَخْبَرَنِي أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب ، قَالَ : حَدَّثَنِي جدي محمد بن عبيد الله بن قفرجل ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن يحيى ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن القاسم بن خلاد أبو العيناء ، قَالَ : دعا المنصور جدي خلادا ، وكان مولاه ، فقال له : أريدك لأمر قد همني ، وقد اخترتك له ، وأنت عندي كما قَالَ أبو ذؤيب الهذلي : مدنف عاد في النحول إلى مثل دقة الألف يشرك الطير في النحيب ولا يشركه في القصف قَالَ أبو بكر : هكذا روى لنا ابن المرزباني هذين البيتين ، والصواب : ومدنف عاد في النحول إلى مثل خيال كدقة الألف يشرك الطير في النحيب ولا يشركه في النحول والقصف أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، قَالَ : أخبرنا حمزة بن علي الأسروشني ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسن بن محمد بن حبيب المذكر ، قَالَ : أنشدني عبد العزيز بن محمد بن النضر الفهري لماني :