أوصى الخلي بأن يغضي الملاحظ عن . . . عن غر الوجوه ففي إهمالها غرر
وفاتن الحسن قتال الهوى نظرت . . . غي إليه فكان الموت والنظر
ثم انتصرت بعيني وهي قاتلتي . . . ما تريد بقتلي حين تنتصر
بإشقة النفس واصلها بشقتها . . . فإنما أنفس الأعداء تهتجر
ظلمتني ثم إني جئت معتذراً . . . يكفيك أني مظلوم معتذر
ومن مستحسنه كثير ومنه قوله في قصيدته التي أولها :
خليلي عيني والدموع فعائنا . . . إلى أن يقتاد الفراق الظعائنا
فلم أر خلي من تبسم أعين . . . غداة النوى عن لؤلؤ كان كامنا
وقوله :
لا تنكروا غرر الدموع فكلما . . . ينحل من جسمي يصير دموعا
والعبد قد يعصى وأحلف أنني . . . ما كنت إلا سامعاً ومطيعا
قولوا لمن أخذ الفؤاد مسلما . . . يمنن على برده مصدوعا
ومما أنشد له أبو العباس بن رشيق الكاتب :
بدر بدا يحمل شمساً بدت . . . فحدها في الحسن من حده
تغرب في فيه ولكنها . . . من بعد ذا تطلع من خده
وله :
صد عني وليس يعلم أني . . . كنت في كربة ففرج عني
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 495
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٤٩٥