ستعلم ما أقول وسوف تجزي . . . بفعلك يوم يؤخذ بالنواصي
وقال أيضاً :
كتبتك يا كتاب وعلم قلبي . . . يدل على بقائك وانقلابي
إلى رب رحيم من يرده . . . يفز باليسر في يوم الحساب
وقال أيضاً يحذر من المزاج :
إن الوداد إذا تحكم عقده . . . نزحت دواعي المزح والإدلال
ولربما كان المزاح ذريعة . . . بتباعد وتقاطع وتقال
1236 - علي بن وداعة بن عبد الودود السالمي أبو الحسن
أمير ، كان قريباً من الأربعمائة ، فارس من الأبطال ، مشهور بالأدب البارع والشعر الرائع ومن شعره :
زار الحبيب فمرحباً بالزائر . . . أهلاً ببدر فوق غصن ناضر
قبلت من فرحي تراب طريقه . . . ومسحت أسفل نعله بمحاجري
وخشيت أن ينقد أخمص رجله . . . من رقة فبسطت أسود ناظري
1237 - علي بن أبي عمر يوسف بن هارون الرمادي
أديب شاعر ، ذكره أبو عامر بن شهيد وأنشد له في وصف سحابة :
كأنما الرعد فيها قارئ سورا . . . قرأتها بشعاع البرق مكتوب
من اسمه عمرو
1238 - عمرو بن شراحيل المعافري وقيل الغفاري
صار إلى الأندلس واستوطنها ، وكان له بها أولاد معروفون ، روى عن أبي عبد الرحمن الجبلي ، روى عنه أبو وهب الغافقي وأحمد بن خازم اليعافري نزيل الأندلس .
1239 - عمرو بن عثمان بن سعيد بن
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 428
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٤٢٨