تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
أبعد أن نقهت نفسي وأصبح في . . . ليل الشباب لصبح الشيب أسفار وقارعتني الليالي فانثنت كسيراً . . . عن ضيغم ماله ناب وأظفار إلا سلاح خلال أخلصت فلها . . . فهي منهل المجد إيراد وإضرار أصبو إلى خفض عيش دوحه حضل . . . أو ينثني بني عن العلياء أقصار إذن فعطلت كفي من شبا قلم . . . آثاره في رياض العلم أزهار همي من العيش ود طاب مورده . . . ولم يشب صفوه للنقص أكدار ومن سناكم أبا إسحاق طالعني . . . منه هلال له في النفس إبدار ألط بالقلب بشرى منه في أفق . . . هالاته فيه إجلال وإكبار نور ألم به من بعدكم حلك . . . كالراح جف بها في دنها القار لئن تمطى بليل حور فرقتنا . . . لقد نارت به للكتب أقمار وإن عدانا بعاد عن تزاورنا . . . فإننا ببنات الفكر زوار وله إلى الأمير عبد الله بن مزلي ، وقد خرج غازياً يوثق بظفرة ، وكريم صدره " ما مر " هذه القطعة عند كاتبه ، ليدفعها إليه منصرفه فوفي الكاتب وهي : ضاءت بنور إبائك الأيام . . . واعتز تحت لوائك الإسلام أما الجميع ففي أعم مسرة . . . لما انجلى بظهورك الإظلام بادرت أخرك في الصيام مجاهداً . . . ما ضاع عندك في الثغور ذمام وصمرت معتزماً وسعدك [ . . . . . . . . . ] ودليله الإقدام كم صدمة لك فيهم مشهورة . . . غص العراق بذكرها والشام