وبين ما أخفيه دمع يحيله . . . هوى بين أحناء الضلوع يجول
وليل همومي أطلعت فيه همتي . . . كواكب عزم ما لهن أفول
تلاحظها الأيام وهي حسيرة . . . ويرنو إليها الدهر وهو كليل
وله من قصيدة أولها :
رأيت طالعاً للشيب بين ذوائبي . . . فعادت بأسراب الدموع السواكب
وقالت أشيب ؟ قلت صبح تجارب . . . أنار على أعقاب ليل النوائب
قال : أبو محمد ، وأخبرني الشهيدي وحامد بن سمحون أن ابن أبي الفهد هذا نقض كل شعر قاله يماني في مفاخر المضرية قال : وكان خروجه إلى المشرق في أيام المظفر بن أبي عامر بعد التسعين وثلاثمائة .
1037 - عبد الرحمن بن فتح اللخمي أبو زيد
فقيه عالم محدث فاضل توفى شهيد في سنة أربع عشرة وخمسمائة صحبه الحافظ أبي علي بن سكرة وروى عنه كثيراً .
1038 - عبد الرحمن بن قاسم أبو المطرف الشقي المالقي
فقيه عالم مشاور أفتى بلده " منفردا " برئاسة الفتى ، نحواً من ستين سنة مولده في سنة خمس وأربعمائة ، وتوفى في الحادي عشر من شهر رجب الفرد سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، وكان من أقران ابن الطلاع ، وتوفى ابن الطلاع بعده بخمسة أيام .
1039 - عبد الرحمن بن موسى يكنى أبا موسى
له رحلة سمع فيها من سفيان بن عيينة وغيره ، ذكره محمد بن حارث الخشني وقال أنه قديم الموت .
1040 - عبد الرحمن بن معاوية
من أهل طرطوشة ، ثغر من ثغور الأندلس استشهد في قتال الروم سنة ثمان وثمانين ومائتين ذكره أبو سعيد .
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 370
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٣٧٠