ولي القضاء بتدمير من بلاد الشرق الأندلس روى عن عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم وغيرهما ومات سنة سبع وعشرين ومائتين .
1035 - عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقي ، أبو المطرف
1036 - عبد الرحمن بن أبي الفهد أبو المطرف
أشجعي النسب من قيس مصر ، من أهل إلبيرة سكن قرطبة ، له تصرف في البلاغة ، والشعر ، وكان من شعراء الدولة العامرية .
ذكره أبو عامر بن شهيد وغيره ، وهذا نص كلام أبي عامر فيه قال :
وأبو المطرف بن أبي الفهد رحل إلى العراق عنا ، ولم " يستوف " الثلاث والعشرين ثم خفى علينا خبره وكان من أشعر من أنبتته الأندلس ، ووطئ ترابها بعد أبي المحشي أولاً وأحمد بن دراج آخراً ، وكان من أبصر الناس لمحاسن الشعر وأشدهم انتقاداً له ، وشعره بلطائف غرائبه وبدائع رقائقه يروى ، وهو غزير المادة واسع الصدر حتى أنه لم يكن يبقى شعراً جاهلياً ولا إسلامياً إلا عارضه وناقضه ، وفي كل ذلك تراه مثل الجواد إذا استولى على الأمد لا يني ولا يقصر ، وكان مرتبته في الشعراء في أيام بني أبي عامر دون مرتبة عبادة في الزمام فأعجب .
أخبر أبو محمد علي بن أحمد قال : أنا أبو عامر أحمد بن عبد الملك الشهيدي أنه عمل بحضرته أربعين بيتاً على البدي [ هة ] إلى عبادة ليس فيها حرف يعجم . أولها :
حلمك ما حد حده حد
وذكر من أشعاره أبياتاً منها :
أباح فؤادي لوعة وغليل . . . فباح بسري زفرة وعويل
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 369
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٣٦٩