تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
للروض حسن فقف عليه . . . وأشرف عنان الهوى إليه أما ترى نرجساً نضيراً . . . يومي إلينا بمقلتيه نشرت حبي على رفاه . . . وصفرتي فوق وجنتيه فهو أنا تارة وألفى . . . أخرى وفاقاً بحالتيه وله من قصيدة طويلة في الرد على أبي الحسن علي بن العباس الرومي في النرجس : عني إليك فما القياس الفاسد . . . إلا الذي رمز العيان الشاهد أزعمت أن الورد في تفضيله . . . خجل وناحله الفضيلة عاند إن كان يستحي لفضل جماله . . . فحياته فيه جمال زائد والنرجس المصفر أعظم رتبة . . . من أن يحول عليه لون واحد ليس البياض بصفرة في وجهه . . . صفة كما وصف الحزين الفاقد 789 - سعيد بن أحمد ، يعرف بابن التركي أبو عثمان روى عنه حاتم بن محمد ، وهو فقيه محدث مشهور له رحلة . يروى عن محمد بن يمن ومحمد بن علي النيسابوري وأحمد بن محمد بن أبي سعيد القاضي الكرجي وأحمد بن عباس بن أصبغ . 790 - سعيد بن أحمد بن خالد من أهل العلم والأدب ، له رحلة إلى المشرق ذكر الحميدي : إن بعض المشايخ حدثه أن سعيد بن أحمد بن خالد كان يحكي : أنه لما رحل إلى المشرق لقيه بعض الأدباء بمصر ، فاستنشده لأهل الأندلس ، فأنشده بفضل بعض التفضيل إلا أنه قال : لا تخفى أشعاركم إلى جانب أشعارنا كما لا يخفى البدر في سواد الليل ، فقال له سعيد : صدقت وأين لأهل الأندلس بمثل قول الحسن بن هانئ ، وأنشده أبيات يحيى بن حكم الغزال الثلاثي ، وهي قوله من قصيدة طويلة ، يعارض بها الحسن بن هانئ : وكنت إذا ما الشرب أكدت سماؤهم . . . تأبطت زقي واحتسبت عنائي