وأبو عمرو عثمان بن سعيد الأموي [ ومن شعره ] :
الموت في كل حين ينشر الكفنا . . . ونحن في غفلة عما يراد بنا
لا تطمئن إلى [ الدنيا وازهد بها ] . . . وإن توشحت من أثوابها الحسنا
أين الأحبة والجيران ما فعلوا . . . أين الذين هم كانوا لنا سكنا
سقاهم الدهر كأساً غير صافية . . . فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا
161 - محمد بن عبد الله ، نسبته في موالي خولان
أندلسي محدث ، مات بالأندلس سنة سبع وثلاثمائة .
162 - محمد بن عبد الله الليثي
كان على طريقة من الزهد والعبادة ، فسق فيها ، وافتتن به جماعة من أهلها وله طريقة في البلاغة ، وتدقيق في غوامض إشارات الصوفية ، وتواليف في المعاني ، نسبت إليه بذلك مقالات نعوذ بالله منها والله أعلم به ، ذكر أبو سعيد بن يونس أنه حدث ومات سنة تسع عشر وثلاثمائة ، روى عنه أنه كتب إلى أبي بكر اللؤلؤي يستدعيه في يوم مطر وطين :
أقبل فإن اليوم يوم دجن . . . إلى مكان كالضمير المكنى
لعلنا نحكم أدنى فن . . . فأنت عند الطين أمشى منى
164 - محمد بن عبد الله بن محمد بن بدرون الحضرمي
أندلسي يحدث عن أهل بلاده ، مات بالأندلس سنة اثنتين وعشرين ومائتين .
165 - محمد بن عبد الله بن الأشعث الفهري
أندلسي محدث ، مات بالأندلس ذكره أبو سعيد .
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 88
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٨٨