قَتْلَى كَثِيرٌ ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَبَحَثُوا فَوُجِدَ فِيهِمْ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : لَوْلا أَنْ تَبْطُرُوا لأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ تَعَالَى لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلاءِ
قلت : هذا آخر ما انتهى إليه حفظنا ، وجميع ما أحاط به علمنا من تسمية مشهوري أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين وردوا المدائن ، ولكل واحد منهم عندنا من الأخبار ما لو ذكرناه لطال به الكتاب واتسع فيه الخطاب ، لكنا سلكنا فيما رسمناه سبيل الاختصار ، إشفاقا على الناظر فيه من الإضجار ، ونسأل الله التوفيق لما يقرب منه بمنه وفضله .
ومما ينبغي أن نذكره ههنا :
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 572
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٥٧٢