مائتين وخمسين حبلا أيضا ، وعرضه سبعون حبلا ، يكون ذلك سبعة عشر ألف جريب ، وخمس مائة جريب ، فالجميع من ذلك ثلاثة وأربعون ألف جريب ، وسبع مائة وخمسون جريبا ، من ذلك مقابر أربعة وسبعون جريبا
باب ما ذكر في مقابر بغداد المخصوصة بالعلماء والزهاد
بالجانب الغربي في أعلى المدينة مقابر قريش ، دفن بها مُوسَى بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الحسين بْن عَلِيّ بْن أَبِي طالب ، وجماعة من الأفاضل معه .
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن رامين الإستراباذي ، قَالَ : أَخبرنا أَحْمَد بْن جعفر بْن حمدان القطيعي ، قَالَ : سمعت الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيمَ أبا عَلِيّ الخلال ، يقول : ما همني أمر فقصدت قبر مُوسَى بْن جعفر ، فتوسلت به إلا سهل الله تعالى لي ما أحب .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ الوراق ، وأحمد بْن عَلِيّ المحتسب ، قَالا : أَخبرنا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حدثنا السكوني ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّد بْن خلف ، قَالَ : وكان أول من دفن في مقابر قريش جعفر الأكبر ابْن المنصور ، وأول من دفن في مقابر باب الشام عَبْد الله بْن عَلِيّ ، سنة سبع وأربعين ومائة وهو ابْن اثنتين وخمسين سنة .
ومقبرة باب الشام أقدم مقابر بغداد ، ودفن بها جماعة من العلماء والمحدثين والفقهاء .