أيام الرشيد ، وهو عم جده ، وله أخبار كثيرة ، وكانت أسنان عَبْد الصمد وأضراسه قطعة واحدة ما ثغر ، وقد كان الرشيد حبسه ثم رضي عنه ، فأطلقه .
أَخْبَرَنَا ابْن مخلد وابن التوزي ، قالا : أَخبرنا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا السكوني ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّد بْن خلف : درب المفضل بْن زمام مولى المهدي إقطاع .
رحبة يعقوب بْن داود الكاتب مولى بني سليم .
خان أَبِي زياد ، كان ممن وسم الحجاج من النبط ، وهو من سواد الكوفة وعاش إِلَى أيام المنصور ، ثم انتقل فنزل في هذا الموضع ، وكان يكنى أبا زينب فغلب عليه أَبُو زياد ، ونشأ له ابْن تأدب وفصح .
دار البانوجة بنت المهدي .
وكذلك سويقة العباسة ، ودار العباسة بالمخرم .
وقطيعة العباس بباب المخرم ، هو العباس بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عباس أخو أَبِي جعفر .
أَخْبَرَنِي أَبُو القاسم الأزهري ، قَالَ : أَخبرنا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْن عرفة ، قَالَ : قطيعة العباس التي في الجانب الشرقي تنسب إِلَى العباس بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الْعَبَّاسِ ، وهو أخو المنصور وبينه وبين وفاة أَبِي العباس خمسون سنة ، وهو أخوه ، لأن أبا العباس مات سنة ست وثلاثين ومائة ، ومات العباس سنة ست وثمانين ومائة ، وكان يتولى الجزيرة ، وأهله يتهمون فيه الرشيد ، ويزعمون أنه سمه وأنه سقى بطنه فمات في هذه العلة ، وإليه تنسب العباسية .
قلت : يَعْنِي بالعباسية قطيعته التي بالجانب الغربي ، وقد ذكرناها فيما مضى .
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 411
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٤١١