ووارديها ، وتسمية علمائها .
ذكرت من ذلك ما بلغني علمه ، وانتهت إلي معرفته ، مستعينا على ما يعرض من جميع الأمور بالله الكريم ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
أَخْبَرَنَا عَبْد العزيز بْن أَبِي الْحَسَن القرميسيني ، قَالَ : سمعت عُمَر بْن أحمد بْن عثمان ، يقول : سمعت أبا بكر النيسابوري ، يقول : سمعت يونس بْن عَبْد الأعلى ، يقول : قَالَ لي الشافعي : " يا أبا موسى دخلت بغداد ؟ قَالَ : قلت : لا .
قَالَ : ما رأيت الدنيا " ! .
باب القول في حكم بلد بغداد وغلته وما جاء في جواز بيع أرضه
وكراهته أول ما نبدأ به في كتابنا هذا : ذكر أقوال العلماء في أرض بغداد وحكمها وما حفظ عنهم من الجواز والكراهة لبيعها ؛ فذكر عَنْ غير واحد منهم أن بغداد دار غصب لا تشترى مساكنها ولا تباع .
ورأى بعضهم نزولها باستئجار ، فإن تطاولت الأيام فمات صاحب منزل أو حانوت أو غير ذلك من الأبنية لم يجيزوا بيع الموروث ، بل رأوا أن تباع الأنقاض دون الأرض ؛ لأن الأنقاض ملك لأصحابها ، وأما الأرض فلا حق لهم فيها إذ كانت غصبا .
( 1 ) أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو الْحُسَيْنِ ، قَالَ :