تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
العُتْبِيّ ( 1 ) عَنْ أَبِيهِ ( 2 ) قَالَ : قَالَ زِيَادٌ : " ثَلاَثَةٌ لاَ يَسْتَخِفُّ بِهِمْ عَاقِلٌ : السُّلْطَانٌ ، وَالْعَالِمُ ، وَالْصَّدِيقُ . فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَخَفَّ بِالسُّلْطَانِ أَفْسَدَ دُنْيَاهُ . وَمَنِ اسْتَخَفَّ بِالْعَالِمِ / ( ب [ 14 / أ ] ) أَفْسَدَ دِينَهُ . وَمَنِ اسْتَخَفَّ بِالصَّدِيقِ أَفْسَدَ مُرُوْءَتَهُ " ( 3 ) . [ 33 ] - أَخبرنا أَبو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ محمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْران ( 4 ) قَالَ : أَخبرنا ( 5 ) الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوان الْبَرْذَعِيُّ ( 6 ) : حدَّثنا
هامش
( 1 ) بضمّ العين المهملة ، وسكون التّاء المثنّاة من فوقها ، وكسر الباء الموحدة هو : محمَّد بن عبيد الله بن عمرو بن معاوية الأمويّ ، أبو عبد الرّحمن ، البصريّ . قال عنه ابن قتيبة في : ( المعارف ص / 299 ) : " والأغلب عليه الأخبار ، وأكثر أخباره عن بني أميّة وآبائه . . . وكان ابن الزّبير قتله بمكّة ، وكان العتبيّ شاعرًا ، وأصيب ببنين له فكان يرثيهم ، وكان مُستهترًا بالشّراب . . . ومات سنة : ثمان وعشرين ومئتين " اه - . وانظر : تأريخ بغداد ( 2 / 324 ) ت / 815 ، والمنتظم لابن الجوزيّ ( 11 / 141 ) ت / 1315 ، والعبر للذّهبيّ ( 1 / 317 ) . ( 2 ) لم أقف على ترجمة له . ( 3 ) في إسناد الأثر : والد العتبيّ ، لم أقف على ترجمة له ، ولم أقف على هذا الأثر في غير هذا الكتاب والله تعالى أعلم . ( 4 ) تقدّمت ترجمته . . . انظر ص / 62 . ( 5 ) في : ( ب ) : " ثنا " . ( 6 ) بالذّال المعجمة أبو عليّ ، البغداديّ . . صاحب أبي بكر بن أبي الدّنيا ، وراوي كتبه . قال الخطيب في : ( تأريخ بغداد 8 / 54 ) : " كان صدوقا " . وكذلك قال السّمعانيّ في : ( الأنساب 1 / 316 ) . ووثّقه الذّهبيّ في : ( السّير 15 / 442 ) . ومات سنة : أربعين وثلاثمائة . وانظر : شذرات الذّهب ( 2 / 356 ) .