يونُس بْنُ يَزِيدَ ( 1 ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبي سَلَمة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ أَنه سَأَلَ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا عَنِ الطِّيَرَة ( 2 ) ، فَقَالَ : " ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ ، فَلاَ يَصُدَّنَّكُمْ " .
وَسَأَلَهُ عَنِ الكُهَّان ( 3 ) ، فقال : " لاَ تَأْتُوْهُمْ " . / ( أ [ 57 / ب ] )
قَالَ الشَّيْخُ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : " انْفَرَدَ مُسْلم [ بِإِخْرَاجِهِ ] ( 4 ) فِي / ( ج [ 51 / ب ] ) كِتَابِهِ ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبي الطَّاهِرِ بن
هامش
( 1 ) تقدّمت ترجمته أيضا . . . انظر ص / 538 .
( 2 ) بكسر الطّاء ، وفتح الياء ، وقد تسكن : التّشاؤم بالشّيء .
وأصله فيما يقال : التّطيّر بالسّوانح ، وبالبوارح من الطّير ، والظّباء ، وغيرهما .
انظر : غريب الحديث للخطّابيّ ( 2 / 169 ) ، والمجموع المغيث لأبي موسى المدينيّ ( 2 / 376 - 379 ) ، والنّهاية ( باب : الطّاء مع الياء ) 3 / 152 .
( 3 ) جمع : كاهن ، وهو الّذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزّمان ، يدّعي معرفة الأسرار ، ومطالعة علم الغيب .
ومن هؤلاء الكهنة من كان يزعم أنّ له تابعا من الجنّ يلقي إليه الأخبار ؛ ومنهم من كان يزعم معرفة الأمور بمقدّمات أسباب يستدلّ لها على مواقعها من كلام من يسأله ؛ أو فعله ، أو حاله ، وهذا يخصّونه بالعرّاف كالّذي يدّعي معرفة الشّيء المسروق ، ومكان الضّالّة ، ونحوهما .
انظر : المجموع المغيث للمدينيّ ( 3 / 94 - 95 ) ، والنّهاية ( باب : الكاف مع الهاء ) 4 / 214 215 ، والتّعريفات للجرجانيّ ( ص / 183 ) .
( 4 ) لحق بحاشية : ( أ ) .