عَنِ الزُّهريّ عَنْ حُمَيْد بْنِ عبد الرّحمن ( 1 ) / ( ج [ 50 / ب ] ) عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ : جاءَ رَجُلٌ ( 2 ) إِلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْليمًا ، فَقَالَ : هَلَكتُ . قَالَ : " وَما أَهْلَكَك " ؟ قَالَ : وقعتُ عَلَى أَهلي فِي شَهْر رَمَضَانَ . قَالَ : " عِنْدَكَ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً " ؟ قَالَ : لاَ . قَالَ : " هَلْ تَسْتَطِيْعُ أَنْ تَصُوْمَ شَهْرَيْنَ مُتَتَابِعَيْنِ " ؟ قَالَ : لاَ . قَالَ : " فَهَلْ ( 3 ) تَسْتَطِيْعُ أَنْ تُطْعِمَ سَتِّيْنَ مِسْكِيْنا " ؟ قَالَ : لاَ .
هامش
( 1 ) تقدّمت ترجمته أيضا . . . انظر ص / 919 .
( 2 ) قال الحافظ في ( الفتح ) : " لم أقف على تسميته " .
ثمّ ذكر أنّ بعض أهل العلم سمّاه : سليمان أو : سلمة بن صخر البَيَاضيّ استنادًا إلى حديث رواه ابن أبي شيبة فيه نحو قصّة هذا الحديث ، وحقّق رحمه الله أنّهما واقعتان مختلفتان ، ثمّ ذكر أنّه وقع في شرح ابن الحاجب ما يوهم أنّ الرجل هو : أبو بردة بن يسار ، وقال : " وهو وهم " . والصّحيح عدم معرفة عين الرّجل كما قال الحافظ والله تعالى أعلم .
انظر : الفتح ( 4 / 194 - 196 ) .
وانظر : الغوامض لابن بشكوال ( 1 / 238 ) ، والمستفاد لابن العراقيّ ( 1 / 531 ) رقم النّص / 199 ، وتنبيه المُعْلم لسبط ابن العجميّ ( ص / 202 ) رقم النّص / 441 .
( 3 ) في ( ج ) : " هل " .