بسببه أنّه ليس في الصّحيح إلاّ عن هذا الشّيخ ؛ فإتماما للفائدة اجتهدّت في ذكر طرق الحديث في صحيح البخاريّ ، أمّا الطّرق الّتي في صحيح مسلم فلم أذكرها ؛ لأنّ مسلما يرحمه الله يجمعها في مكان واحد بخلاف البخاريّ ، فأكتفي بالعزو إلى الموضع من الصّحيح ، إلاّ إذا كرّر بعض الطّرق في مواضع أخرى فإنّي أنبه عليها حسب القدرة ، والإمكان .
ج - إذا لم يكن الحديث في الصّحيحين ، أو أحدهما قمتُ بتخريجه من كتب المسانيد ، والسّنن ، والأجزاء ، وغيرها من كتب الحديث ، مع ذكر ما أمكن من الطّرق ، والمتابعات ، والشّواهد للأحاديث غير الصّحيحة ، وبيان أحوال رواتها ، ونقل ما وقفت عليه من أقوال النّقّاد فيها ، والحكم عليها .
د - سكتُ إنْ وافقته على كلامه في تخريج الأحاديث ، ثمّ أُخرّجه وفق ماتقدّم في الفقرات المتقدّمة ، وعلّقت إنْ خالفته .
ه - - رتّبتُ الطّرق ، والشّواهد على وفيّات أصحابها ، خاتما بذكر من لم أقف على تأريخ وفاته منهم .
10 - ذكرتُ إشارات لطيفة ، وموجزة في تراجم الأعلام غير المشهورين ، وبيان حالهم جرحا ، وتعديلاً من أمّهات كتب الرّجال المتقدّمة ، والمتأخّرة ، مع الاستئناس بأحكام الحافظين : الذّهبيّ ، وابن حجر .
11 - بيّنتُ معاني المفردات الغريبة من كتب غريب الحديث ، والشّروح الحديثيّة ، ومعاجم اللّغة ، وقواميسها .
الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 417
مساهمون: يوسف بن أحمد المهرواني
ص٤١٧