تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
المنهج الّذي سلكته في التّحقيق يتمثّل المنهج الّذي سلكته في تحقيق نصّ الكتاب في النّقاط التّالية : 1 - نسختُ الأصل وِفْق القواعد النّحْويّة ، والإملائيّة المتعارف عليها . 2 - عارضتُ المنسوخ بالأصل . 3 - ومن ثمّ عارضتُه مع النّسخ الأخرى ، مع إثبات الفروق . 4 - حرصتُ على التأكّد من سلامة النّصّ ، وضبطته ، ووضعت علامات التّرقيم الملائمة بين جُمَلِهِ ، وألفَاظِهِ . 5 - رقّمتُ الأحاديث ، والآثار ، والأشعار ، وضبطتها بالشكل . 6 - ضبطتُ الأسماء ، والألقاب ، والكلمات المُشْكِلة ، ونحوها بالحروف . 7 - عزوت الآيات إلى مواضعها من القرآن الكريم بذكر اسم السّورة ، ورقم الآية . 8 - وثّقتُ النّصوص حسب القدرة ، والإمكان . 9 - خرّجتُ الأحاديث ، والطّرق الّتي يذكرها المُخَرِّج أثناء كلامه على أحاديث الكتاب على النّحو التّالي : أ - إذا كان الحديث في الصّحيحين ، أو أحدهما فإنّي أكتفي بالعزو إليهما ، أو إلى من أخرجه منهما دون غيرهما من كتب الحديث ، إلاّ لفائدة . ب - لحظت أثناء عملي في تحقيق الكتاب أنّ المُخَرِّج يخرّج الحديث أحيانا من أكثر من طريق في الصّحيحين ، وأحياناً أُخرى يقول مثلاً : " رواه البخاريّ عن فلان " ويسكت ، فقد يظنّ القارئ