المنهج الّذي سلكته في التّحقيق
يتمثّل المنهج الّذي سلكته في تحقيق نصّ الكتاب في النّقاط التّالية :
1 - نسختُ الأصل وِفْق القواعد النّحْويّة ، والإملائيّة المتعارف عليها .
2 - عارضتُ المنسوخ بالأصل .
3 - ومن ثمّ عارضتُه مع النّسخ الأخرى ، مع إثبات الفروق .
4 - حرصتُ على التأكّد من سلامة النّصّ ، وضبطته ، ووضعت علامات التّرقيم الملائمة بين جُمَلِهِ ، وألفَاظِهِ .
5 - رقّمتُ الأحاديث ، والآثار ، والأشعار ، وضبطتها بالشكل .
6 - ضبطتُ الأسماء ، والألقاب ، والكلمات المُشْكِلة ، ونحوها بالحروف .
7 - عزوت الآيات إلى مواضعها من القرآن الكريم بذكر اسم السّورة ، ورقم الآية .
8 - وثّقتُ النّصوص حسب القدرة ، والإمكان .
9 - خرّجتُ الأحاديث ، والطّرق الّتي يذكرها المُخَرِّج أثناء كلامه على أحاديث الكتاب على النّحو التّالي :
أ - إذا كان الحديث في الصّحيحين ، أو أحدهما فإنّي أكتفي بالعزو إليهما ، أو إلى من أخرجه منهما دون غيرهما من كتب الحديث ، إلاّ لفائدة .
ب - لحظت أثناء عملي في تحقيق الكتاب أنّ المُخَرِّج يخرّج الحديث أحيانا من أكثر من طريق في الصّحيحين ، وأحياناً أُخرى يقول مثلاً : " رواه البخاريّ عن فلان " ويسكت ، فقد يظنّ القارئ
الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 416
مساهمون: يوسف بن أحمد المهرواني
ص٤١٦