والحديث رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنِ سليمان بن حرب عن شعبة عن الحكم بن عتبة عن إبراهيم النّخعيّ عن الأسود بن يزيد ، وعن محمَّد بن المثنى عن يحيى ، وعن عبد الله بن مسلمة عن مالك ، كلاهما عن هشام عن أبيه ، كلاهما ( الأسود ، وعروة ) عن عائشة به .
فكأنّ الخطيب راعى ذلك في عزو الأحاديث إلى أحد الصّحيحين ، فلا يعزوه إلاّ لمن شاركه المهروانيّ في روايته عن شيخ شيخه ، أو شيخ شيخ شيخه ، دون من شاركه في روايته عن راو في أوائل سند الحديث .
3 - يسوق أحيانا عددًا من الأحاديث للتّنبيه على فائدة يراها أثناء تخريجه لحديث المهروانيّ ، ويخرّجها . . .
مثاله : ساق حديثا لأمّ قيس بنت مِحْصَن رضي الله عنها بعد تخريجه لحديث انتقاه للمهروانيّ من طريقها ؛ لأنّه ليس لها في الصّحيحين سوى هذين الحديثين ( 1 ) .
4 - يبيّن أحيانا اختلاف الرّواة في سند الحديث ولفظه :
مثاله : قوله : " حدّثناه أبو أحمد الفرضي عن محمَّد بن جعفر المطيريّ [ ح ] وحدّثنا أبو الحسين المحامليّ عن محمَّد بن يحيى الطّائيّ عن عليّ بن حرب عن سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ الله زاد المحامليّ : ابن عبد الله ،
هامش
( 1 ) انظر تخريجه للحديث ذي الرّقم : 122 .
وانظر أيضا تخريجه للأحاديث ذوات الأرقام : 19 ، 54 ، 128 .