تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
شكرٌ وتقدير وفي الختام أحمد الله تعالى وأُثني عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، وأشكره أن يَسّر ، وأعان على إتمام هذا الكتاب المتواضع . ثمّ أشكر من قرن الله في الأمر بشكره الأمر بشكرهما . . . والديَّ الكريمين حفظهما الله ، وأمدهما بوافر الصِّحَّة ، وتمام العافية على ما قاما به من تنشئتي ، وتربيتي في الصِّغر ، ومن رعايتي ، والاهتمام بي في الكبر . . . فأسأل الله أن يُمد في عمرهما ، ويصلح عملهما ، ويبارك لهما في ذرّيتهما ، وأن يجزيهما عنّي وعن أولادهما خير الجزاء ، وأكمله إنه وليّ ذلك والقادرعليه . كما أتقدّم بشكري إلى القائمين على هذه الجامعة الإسلاميّة السّلفيّة ، وأدعو الله عزّ وجلّ أن يبارك جهودهم في نُصْرة الإسلام ، وخدمة المسلمين ، ونشر مذهب السّلف الصّالح في زمن كثرت فيه الفتن ، والأحداث ، والإحن ، وكَثُر الدّعاة إلى الأحزاب ، والجماعات المنحرفة في فهم الدّين الإسلاميّ علما وعقيدة ومنهجا وسلوكا عن فهم الصّحابة ، والتّابعين ، ومن تبعهم بإحسان من أئمّة الدّين ، والهدى . وأتقدّم بشكري أيضا إلى كلّ من أسدى إليّ معونة ، أو نصحًا ، أو مناقشة ، أو تقويمَاً للكتاب ، وفي مقدّمتهم فضيلة الشّيخ الدّكتور : عبد العزيز بن راجي الصّاعديّ الأستاذ المشارك في كليّة الحديث الشّريف والدّراسات الإسلامية ، وَوكيل الجامعة الإسلاميّة سابقاً ، المشرف على إعداد الكتاب ، الّذي كان له الأثر الطّيّب في ظهوره ، وإخراجه بهذه الصّورة . . . فأسأل الله أن يجزيه عنّي خير الجزاء وأتمّه ، وأن يحسن إليه غاية الإحسان وأسبغه ، وأن يبارك له في أولاده ، وأحفاده ،