اطّلعت خلالها على المخطوطات المحفوظة بمكتبة الحرم المكّيّ ، وما ضُمّ إليها من مكتبات خاصّة ، ومكتبة جامعة أمّ القرى ، ومكتبة جامعة الملك عبد العزيز بجُدّة .
ثمّ يممّت وجهي شطر مدينة الرّياض ، واطّلعت على ما في مكتبة جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلاميّة وما ضُمّ إليها من مكتبات خاصّة ومكتبة جامعة الملك سعود ، ومكتبه الملك فهد الوطنيّة ، ومكتبة مركز الملك فيصل يرحمه الله للبحوث والدراسات الإسلاميّة من مخطوطات تتعلّق بموضوع الرّسالة .
ثمّ ارتحلت إلى مدينة دمشق ، واطّلعت على فهارس ومخطوطات مكتبة الأسد الّتي ضُمّ إليها في حدّ علمي جميع مكتبات المخطوطات بسوريه كدار الكتب الظّاهريّة ، والمكتبة العُمَريّة ، والمكتبات الوقفيّة بحلب ، وغيرها .
ومنها إلى القاهرة حيث اطّلعت على فهارس ، ومخطوطات مكتبة الهيئة العامّة المصريّة للكتاب ( المعروفة بدار الكتب المصريّة ) ، والمكتبة الأزهريّة ، ومعهد المخطوطات العربيّة التّابع لجامعة الدّول العربية .
ثالثا : يوجد بمكتبات العالم من كتب الفوائد أكثر من مئتي كتاب مخطوط ، لم يطبع منها إلاّ ما لا يتجاوز عدد أصابع اليدين ، بذلت جَهْدي واستغرقت وِسْعي في مطالعة أسانيدها ، ومتونها ، وأوائل وخواتم سماعاتها ولم يَفُتْني منها إلاّ القليل ممّا لم يتيسّر لي الوقوف عليه حتى أخرج بدراسة وافية حَسْب الإمكان ، والقدرة تفي بالهدف المنشود ، والغرض المطلوب .
رابعا : كثرة كتب الفوائد الّتي لم تصل إلينا فيما أعلم . . .
الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 17
مساهمون: يوسف بن أحمد المهرواني
ص١٧