أحمد ، والمنتخب من : الزّهد والرّقائق ، وكتاب : التّطفيل ( 1 ) .
وله كتاب لم يذكره أحد ممّن كتب عنه - فيما أعلم - وهو : تخريجه لفوائد من حديث أبي الفرج الدّينوريّ ( 2 ) .
ووصل إلينا في هذا الكتاب بعضُ مصنّف له ، كان في حكم المفقود ، وهو : جزء حديث نُعيم بن همَّار الغطفانيّ رضي الله تعالى عنه . . . حيث أورد بعضاً منه أثناء كلامه على أحد الأحاديث ( 3 ) ، ولم أر من نبّه عليه .
المبحث الحادي عشر : وفاته :
مرض الخطيب رحمه الله في النّصف من رمضان ، سنة : ثلاث وستّين وأربعمائة ، واشتدّ به في أوّل ذي الحجّة من السّنة نفسها إلى أن توفّي في اليوم السّابع منه ( 4 ) ، ولم يكن له عقب ( 5 ) .
فرحمه الله رحمة واسعة ، وأدخله فسيح جنّاته لما قدّمه من خدمة جليلة للإسلام ، والمسلمين ، وما خلّفه من مصنّفات جليلة في فنون مختلفة لا سيّما فنّ الحديث ، يُرجى أن تكون من عمله الّذي لا ينقطع . . . إنّه أكرم مسؤول .
هامش
( 1 ) انظر : الخطيب البغداديّ للطّحّان ( ص / 117 - 280 ) ، وموارد الخطيب للعُمريّ ( ص / 55 - 84 ) .
( 2 ) انظر ص / 175 رقم / 12 .
( 3 ) انظر ص / 414 - 415 ، 592 وما بعدها .
( 4 ) انظر : الأنساب ( 2 / 384 ) .
( 5 ) انظر : وفيّات الأعيان ( 1 / 93 ) .