- الأَصْل الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ والمائتان
-
فِي أَن الطاعم الشاكر لم صَار بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر وَأَن الصَّبْر أفضل
عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ( الطاعم الشاكر بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر )
الصَّوْم هُوَ أَن يعزم على أَن يكف عَن الطَّعَام وَالشرَاب ومباشرة النِّسَاء طول النَّهَار والصائم كل سَاعَة تَتَرَدَّد فِيهِ شَهْوَة الطَّعَام وَالشرَاب وَغير ذَلِك مِمَّا هُوَ مَمْنُوع مِنْهُ فَرد شَهْوَته وتجرعت نَفسه مرَارَة الرَّد فَهُوَ صابر يَتَجَدَّد عَلَيْهِ الصَّبْر سَاعَة بعد سَاعَة عِنْد تحرّك كل شَهْوَة فِي نَفسه وَمنعه مِنْهَا فَهُوَ يردهَا وَيثبت على الْوَفَاء بنذره فَسُمي
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 108
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص١٠٨