فهو في المهمة سمع صموت . . . ولدى الأحياء أحوى رفل
افيح الباب مفيد مبيد . . . جاد من جدوى يديه المقل
فلئن فلت هذيل شباه . . . لبما كان هذيلاً يفل
وبما أبركها في مناخ . . . جعجع ينقب فيه الأظل
صليت مني هذيل بخرق . . . لا يمل الشر حتى يملوا
يورد الآلة حتى إذا ما . . . نهلت كان لها منه عل
تضحك الضبع لقتلي هذيل . . . وترى الذئب لها يستهل
وسباع الطير تهفو بطانا . . . تتخطاهم فما نستقل
وفتو هجروا ثم أسروا . . . ليلهم حتى إذا انجاب حلوا
فاحتسوا أنفاس نوم فلما . . . هوموا رعتهم فاشمعلوا
كل ماض قد تردى بماض . . . كسنا البرق إذا ما يسل
فاسقينها يا سواد بن عمرو . . . إن جسمي يعد خالي لخل
حلت الخمر وكانت حراماً . . . وبلأي ما ألمت تحل
فأتى عامر بن الظرب بجميع عدوان إلى هذيل والقارة ولحيان وقد قتلوا فقال لهم شهاب بن أبي ذؤيب : كان الموت أقرب من نصركم يا قومنا فقال عامر بن الظرب : اقسم بالله قسماً حقا لأطلين بوتركم كل واتر . وتركهم فسار بنو خزيمة ، فقال شهاب بن أبي ذؤيب لقوم بني أسد :
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 292
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٢٩٢