وأنا قد أحذيت زيداً حُذّيا . . . وهي العرية بوزن القصُبا
وقد حذوتُ النعلَ بالنعلِ إذا . . . قطعتها كمثلها وهي الحِذا
والمصدرُ الحذو وقلْ إن تجلس . . . حذاَءهُ حذُوته في المجلس
وقد حذا نبيذُك اللسانا . . . يحْذيه حذْياً قَبَضَ المكانا
وقلْ إذا حُدثتَ إيه أيْ زدِ . . . من الحديث فإذا لم تقصدِ
منه حديثاً واحداً مُعيّناً . . . قلتَ له إيهٍ كذا مُنّونا
وان تقلْ إيهاً فذاك قطْعُ . . . وإن تقُل ويْهاً فذاك ردْعُ
وقلْ له تعجباً واهاً له . . . قال أبو النجم لليلى مِثْلَه
واهاً لليلى ثم واهاً واها . . . يا ليت عيناها لنا وفاها
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 76
مساهمون: ابن المرحل
ص٧٦