وحالَ في ظهر الجوادِ أوسواهْ . . . حؤل أي علامنه مطاه
والحالُ في الظهر مكان اللّبد . . . ما كان لي من شرحه من بُدّ
والشيءُ قد أوهمتُه أوهمُه . . . أسقطته فها أنا أعلمه
وقد وهمتُ في الحسابِ أوهَم . . . وفي سواه أيْ غلطت فاعلم
فإن مضى وهمكَ نحو الشيّ . . . وقد أردت غيره في الطيّ
فقد وهمت يا فتى إليه . . . أهِمُ وهماً لا تزد عليهِ
وغَلِطَ الإنسان في الحسابِ . . . وغيره قُلْه بلا ارتياب
وغَلِتَ الإنسان بالتاء فقد . . . في كلِّ ما يحْسُبه كذا ورد
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 75
مساهمون: ابن المرحل
ص٧٥