والجبرُ في العظام ردُّ الكسرِ . . . والجبرُ للفقير سَدُّ الفقرِ
وغنمي أخدمتها عسيفا . . . وقد كنفتُ حولها كنيفا
أعني جعلت حولها حظيرهْ . . . تكنُفها فدونكم تفسيرهْ
ورجلُ أَكنفتُ فهو مكنَفُ . . . أعنته وعند ربي الخلف
وأعجمَ الكتبَ فهو مُعْجَمُ . . . بَيَّنه بالنقط فهو يفهم
وعجم العودَ أو الأنبوبا . . . أيْ عضّه ليعرف الصليبا
والشيءُ معجوم وأنت العاجمُ . . . تعجمُه عجماً وقرنُ ناجمُ
ونجمَ القرنُ إذا ما ظهرا . . . والسنُ والنبت إذا ما انفطرا
وأنجمَ السحابُ تعني أقلعا . . . كذلكَ البردُ إذا ما اندفعا
وقد صدقتُ الرجلَ الحديثا . . . فلم أكنْ في نصّه خبيثا
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 44
مساهمون: ابن المرحل
ص٤٤