ويومُنا وليلُنا يا صاحِ . . . وقد صحا السكران فهو صاح
ورجلٌ بايعني حينَ قدم . . . أقلتُه البيعَ وكان قد ندمْ
فهذه إقالةٌ مقبولةٌ . . . وقلتُ في قائلة قيلولة
والشيء قد أكننته في نفسي . . . أخفيتُه مما بدا للحس
وقد كننتُ الشيء أيْ سترته . . . بساترٍ يقيه أو دثرتُه
وقد أدنتُ رجلين اثنين . . . بعتهما بضاعةً بدين
ودنتُ وأدنت أخذت منهما . . . بضاعةً بالدّين فاسأل منهما
وضفتُ بعضَ العُرب أيْ نزلت به . . . فكنتُ ضيفاً شاكراً لأدبه
وكنتُ أيضاً قبلَ ذا أضفتُه . . . أنزلتُه عندي وما عرفتُه
ولي دلاءٌ كنتُ قد أدليتها . . . حتى إذا ما امتلأتْ دلوتها
فذاك إرسال وهذا جذبٌ . . . قد فرَّقت ما بين ذَيْن العربُ
وقد لحمتُ العظم أيْ أخذت ما . . . عليه من لحمٍ وكنتُ قرِما
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 42
مساهمون: ابن المرحل
ص٤٢