وقد شُدهتُ فأنا مشدوهٌ . . . شُغِلتُ أو دهُشت فاكتبوهُ
وبُرَّ ذاك الحجُّ أيْ تُقبلا . . . والحجُ مبرورٌ فياما أجملا
ورجلٌ فؤاده قد ثُلجا . . . بلادةً فويله ما أسمجا
كأنما فؤاده قد بردا . . . فصار لا يفهم شيئاً أبداً
وقد ثلجتُ بعدهم بخبر . . . فرحتُ ليس الباب هذا فانظرِ
وانتُقع اللون إذا تغيّرا . . . وغار فيه الدم من أمرٍ عَرا
وانقطع اليومُ بزيد عجزا . . . عن سفر كان له فأعوزا
إما لزاد نافذ أو راحلهْ . . . قد نفقت أو يشتكي من نازله
فياله من حائرٍ في يومه . . . منقطع به وراَء قومهِ
ونُفستْ هندُ غلاماً يا لها . . . من نُفساء ولأمر هالها
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 27
مساهمون: ابن المرحل
ص٢٧