قالَ ولاتقلْ هي القارورُ . . . هُوَ الشرقراق أو هو الزرزورُ
وعندنا زوجان من حَمامِ . . . أيْ طائران متزاوجانِ
فهذه أنثى وهذا ذكرُ . . . فردٌ وتلك فردةٌ لا تنكرُ
كذاكَ كلُّ اثنين لا يستغني . . . في الدهر ذا عن ذا ولا تثني
وهؤلاء يا فتى المُسوَدّهْ . . . أعلامُها سودٌ غدت مُعَمَّدهْ
على البياض وكذا المبيّضهْ . . . وكلُّهم طوائفُ مُعْترضهْ
وقاصد الغزو هم المطوعهْ . . . فما لهم من غير قصد منفعهْ
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 168
مساهمون: ابن المرحل
ص١٦٨