وما يسُرني بهذا الأمرِ . . . من مُنْفس ومن نفيس فادرِ
ومفرحٌ أيضاً ومفروحُ بهِ . . . كذا تقولُ ما جهل في كتبهِ
وذلكَ الماءُ شربتُ وشروب . . . ليس بذي مُلُوحة ولا عذوب
وذا بخيلٌ أرضي حالته . . . خِلالَه يأكلُ أو خُلالتهْ
وذاك ما يخرجُ من أسنانهِ . . . إذا تخلّل على خِوانِهِ
وأنا أمليتُ الكتابَ أُملي . . . وذلكَ الإملاء فلتستملِ
ومثلُه أمللْتُه أُمِلُّ . . . وذلكَ الإملال لا يُمَلُ
واللغتان في كتاب اللهِ . . . وحَسْبُك الشاهدُ في التناهي
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 165
مساهمون: ابن المرحل
ص١٦٥