اليَسيرُ مِنَ الطَّعَامِ أَو الشَّرَابِ ، قالَ الشَّاعِرُ :
كَبَرْقٍ لاحَ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ . . . ولا يَشْفِي الحْوَائِمَ مِنْ لَماقِ
ومِثلُهُ قَولُهُم : ما ذُقتُ عَلوساً ولا لَوُوساً : أَيْ ما ذُقْتُ شَيئاً ؛
وقالَ أبو زَيدٍ يُقالُ : إِنَّ فُلاناً لَلَحِزٌ لَصِبٌ ، وَهُوَ الَّذي لا يَكادُ يُعطِي شَيئاً ، فإِنْ أَعْطى أَعْطَى قَليلاً ، وقد لَحِزَ يَلْحَزُ لَحَزاً ، ولَصِبَ يَلْصُبُ لَصَباً ، وهو مِنَ لَصَبِ الجِلدِ بِاللَّحمِ حِينَ يَلْزَقُ بِهِ مِنْ هُزَالِ الدَّابَّةِ ؛
الإتباع — صفحة 81
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٨١