المُعْيي مِنْ قَولِكَ : لَغَبَ الرَّجُلُ يَلغَبُ لُغُوباً مِثلُ دَخَلَ يَدخُلُ دُخولاً ، وفي التَنزيلِ : { وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ } .
ويُقالُ : ما ذَقْتُ عِندهُم شَمَاجاً ولا لماجاً ، وهُما واحِدٌ ، وهو ما يُقَدَّمُ للضِّيفِ لِيَتَعَلَّلَ بِهِ قَبْلَ الطعامِ ؛ وما ذُقتُ عِندَهُ عَبَكَةً ولا لبكَةً أَيْ : ما ذقْتُ عِندَهُ شيْئاً ؛ وكذلكَ : مَا ذُقتُ ذَواقاً ولا
لماقَا ، واللَّماقُ : الشَّيءُ
الإتباع — صفحة 80
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٨٠