ومَا عِنْدَهُ قَرضٌ ولا فَرْضٌ ، وما عِندَهُ استِقراضٌ ولا استِفراضٌ ، فالقَرْضُ ما يُعْطاهُ الرَّجُلُ لِيُرْتَجَعَ مِنه ، وليسَ بِواجِبٍ على المُعطي ، والفَرْضُ ما يُعطاهُ ولا يُرْتَجَعُ مِنهُ ، وهُوَ واجِبٌ عَلى المُعطِي .
بابُ الإِتْباعِ الَّذي أَوَّلُهُ القَافُ
يُقالُ : إِنَّهُ لحَسَنٌ بَسَنٌ قَسَنٌ ، وإِنَّهُ لبيّنُ الحُسنِ والبَسَانةِ والقَسانةِ ؛
وإِنَّهُ لَمَليحٌ قَزِيحٌ ، والقَزِيحُ مأخوذٌ مِنَ القِزْحِ ، وهُوَ
الإتباع — صفحة 71
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٧١