ويُقالُ : شَكوْتُ إِلَيهِ شُقُوري وفُقُوري أَيْ دِخْلَةَ أَمرِي .
بابُ التَّوكيدِ الَّذي أّوَّلُهُ الفَاءُ
يُقالُ : جَاءَنا وَاحِداً فارِداً ، وهُما واحِدٌ ؛ ويُقالُ : مالَهُ مَحِيصٌ ولا مَفِيصٌ ، وهُما أَيضاً واحدٌ ؛
الإتباع — صفحة 70
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٧٠