ويُقال : سَقاهُ اللهُ ورَعاهُ ، وسَقْياً لَهُ ورَعْياً ! قالَ الشَّاعِر :
سَقْياً ورَعياً وإِيماناً ومَغفِرةً . . . لِلباكياتِ علينا يَومَ نَرْتَحِلُ
ويُقالُ : ضَبٌّ سِبَحْلٌ رِبَحْلٌ ، وكِلاهُما الطّويلُ الضَّخْمُ ، وكذلكَ فَحْلٌ سِبَحْلٌ رِبَحلٌ قالَ الشَّاعِر :
سِبَحْلٌ لَهُ نِزْكانِ كانا فَضيلةً . . . على كُلِّ حَافٍ في الأَنامِ ونَاعِلِ
الإتباع — صفحة 49
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٤٩