كمُبْتَغي الحَربِ يَسعَى نَحوها تَرِعا . . . حَتى إِذا ذاقَ مِنها جُرْعَة نَدِمَا
ويُقال : أُفّاً لَهُ وتُفّاً ، وأُفَّةً لهُ وتُفّةً : والأَفُّ وسخُ الأَذنِ ، والتُفُّ وسَخُ الأَظْفارِ ، ويُقالُ : بل هُوَ ما يخرجُ مِنَ الأَنفِ ؛
الإتباع — صفحة 32
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٣٢