الثانيةِ هُوَ مِنَ التّوكيدِ لا مِنَ الإِتْباعِ : لأَنَّهُ يُقالُ : أَتْلى الرَّجُلُ : إِذَا كانتْ لهُ إِبِلٌ يَتْلو بَعضَها بَعْضاً .
بابُ التَوكيدِ الّذي أَوَّلهُ التّاءُ
يُقالُ : إِنَّهُ لوَلِعٌ تَرِعٌ ، والتَّرِعُ : السَّرِيعُ إِلى الشَّيءِ ، وإِلى ما لا يَعنيهِ ، وقالَ الشّاعِرُ :
الإتباع — صفحة 31
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٣١