تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الشمائل المحمدية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
( أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي مَرَضِهِ فَأَفَاقَ فَقَالَ : ( حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ؟ ) فَقَالُوا : نَعَمْ . فَقَالَ : ( مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ للنَّاسِ ) أَوْ قَالَ : ( بِالنَّاسِ ) قَالَ : ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ فَقَالَ : ( حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ؟ ) . فَقَالُوا : نَعَمْ فَقَالَ : ( مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ) . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ إِذَا قَامَ ذَلِكَ الْمَقَامَ بَكَى فَلَا يَسْتَطِيعُ فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ . قَالَ : ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ فَقَالَ مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ أَوْ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ . قَالَ : فَأُمِرَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ وَأُمِرَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَجَدَ خِفَّةً فَقَالَ : ( انْظُرُوا لِي مَنْ أَتَّكِئِ عَلَيْهِ ) . فَجَاءَتْ بَرِيرَةُ وَرَجُلٌ آخَرُ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِينْكُصَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَثْبُتَ مَكَانَهُ حَتَّى قَضَى أَبُو بَكْرٍ صَلَاتَهُ . ثُمَّ إِنَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قُبِضَ . فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَا أَسْمَعُ أَحَدًا يَذْكُرُ أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قُبِضَ