فهي الرسول إليك مني ليتني . . . كنت اتخذت مع الرسول سبيلا
قال ابن حجة : قوله ولأجل قلبك فيه ما يفتت الأكباد ، ويحرك الجماد ، وإن من البيان لسحرا .
روت الصبا عنكم حديثاً طيباً . . . فلذاك أصبحتِ الصبا تُستنشقُ
وتعطرتْ نفحاتها من نَشْرِكم . . . فلذاك أضحى الكونُ منه يَعْبقُ
وقال :
قد سألتُ النسيمَ وهو خبير . . . بسؤالي إذ غاب وجهُك عنّي
قلت : قل لي هل ورد خديك غضٌّ ؟ . . . قال : قد ضاع نشره . قلت منّي
وقال ابن نباته :
مسموع لفظك في القلوب مُمَكّن . . . في الحب فوق تمكّن الملحوظِ
حُفظتْ فوائده وضاع نسيمه . . . فاعجب له من ضائع محفوظِ
وقال :
يداوي أسى العشاقِ من نحو أرضكم . . . نسيمُ صباً أضحى عليه قبولُ
بروحي من ذاك النسيم إذا سرى . . . طبيب يداوي الناس وهو عليلُ
رحلة الشتاء والصيف — صفحة 39
مساهمون: محمد كبريت الحسيني المدني
ص٣٩