تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
وَمِنْ سُورَةِ ( الْعَصْرِ ) قوله تعالى : ( وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) العصر : الدهر ، عن ابن عباس والكلبي ، وقال الحسن وقتادة : هو صلاة العصر . والإنسان : في موضع ( الناس ) ، ولذلك جاز الاستثناء فيه . والخسر : أصله إهلاك رأس المال ، فالإنسان في هلاك نفسه وهو أكثر رأس ماله بمنزلة ذلك . إلا المؤمن العامل بطاعة ربه الصابر على ذلك والمتواصي بالحق ، وقيل : المراد بذلك ( أبو بكر ) و ( عمر ) رضي الله عنهما . * * *