پرش به محتوای اصلی

إعراب القرآن — صفحه 396

پدیدآورندگان:

ص۳۹۶
وهو كما قال ؛ لأنَّ الوجه الأول ضعيف . أما البيت الأول فالرواية المشهورة فيه : مِنَ النَفَرِ البِيضِ الذينَ إِذا هُم . . . يُهابُ اللئامُ حَلقةَ البَابِ قعقعوا وأما البيت الثاني فلأن ( لا ) فيه زائدة ، والعرب تزيد ( إن ) مع ( ما ) نحو قول النابغة : فَمَا إِنْ كَانَ مِنْ نَسَبٍ بَعِيد . . . وَلكِن أُدركوكَ وَهُم غِضَابُ وكذا قول الأخر : فَمَا إِنْ طِبُّنا جُبْنٌ وَلَكِنْ . . . مَنايانا ودَوْلةُ آخَرينا وهذا إن شاع في الحروف فإنَّه في الأسماء بعيد و ( ما ) و ( أنّ ) اسمان في تأهيل المصدر ، إلا أنّه يجوز أن تكون ( ما ) حرفاً فيسوغ زيادتها ، ولا يسوغ إذا كانت مصدرية ؛ لأنها في حيز الأسماء ولا يستحسن زيادة الأسماء . وأما الحروف فيستحسن زيادتها لا سيما ( ما ) نحو قوله تعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ ) ، و ( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ ) ونحو قوله ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً ) ف‍ ( ما ) في أحد القولين زائدة ، وقد زادت العرب ( ما ) زيادة لازمة نحو قولهم : افعل ذلك آثراً ما . قرأ الكسائي وحمزة وعاصم من طريقة أبي بكر ( مثل ) بالرفع ، وهي قراءة الأعمش ، وقرأ الباقون بالنصب ، وهي قراءة الحسن . فالرفع على أنّه نعت للحق ، وأما النصب ففيه ثلاثة أوجه :