رحل ابن مهران في طلب علم القراءات إلى بغداد والكوفة والشام ، وأخذ عن كبار شيوخ الإقراء فيها : كابن بويان والحسن بن داود النقار وهبة الله بن جعفر وابن الأخرم وابن مرثد البخاري وغيرهم . . .
ونلاحظ في كتابه " المبسوط " شدة تحريه وتدقيقه في كل ما ينقل ، وهو يدفع من القراءات مالم يصح عنده ويثبت ما صح عنده .
ويرد على من ألف قبله من مشاهير العلماء كابن مجاهد .
وقد وهب حياته كلها لخدمة كتاب الله تعالى في تخصصه هذا .
وانتفع به خلق كثير . وأشهر من أخذ عنه القراءة : مهدي بن ابن طرارة شيخ الهذلي ، وعلمي بن أحمد البستي شيخ الواحدي .
وأبو عبد الله انحاكم .
توفي ابن مهران بنيسابور سنة 381 ه مخلفا مؤلفات جليلة معظمها في علوم القرآن .
الكتاب :
" المبسوط في القراءات العشر " :
لا يعرف لهذا الكتاب سوى نسخة وحيدة فريدة محفوظة في " المطتبة الظاهرية " بدمشق . عدد أوراقها ( 219 ) ورقة .
- وهذا الكتاب شرح " لكتاب " الشامل " في القراءات العشر أشهر كتب ابن مهران بعد " الغاية " .
وكتاب " الشامل " ألقه ابن مهران - كما يقول في مقدمة المبسوط - : " للقهم البصير الحاذق النحرير ، الذي تبحر في هذا الباب " وقد استغلق على كثير من طلبة العلم لايجازه واختصاره فطلبوا من المصنف " شرحه وبسطه وتفصيله " فكان هذا الكتاب .
المبسوط في القراءات العشر — صفحة 4
مساهمون: أحمد بن الحسين بن بن مهران الأصبهاني
ص٤