17 - بيانه بعض الفروق ، كَمَا في بَيَان الفرق بَيْنَ عدل الرِّوَايَة وعدل
الشهادة ( 1 ) ، والفرق بَيْنَ ( ( متوفى ) ) بفتح الفاء وكسرها ( 2 ) .
18 - بيانه لماهية بَعْض الألفاظ عَلَى ما تقتضيه قواعد العلوم ( 3 ) .
19 - تنبيهه عَلَى مناسبة الترتيب والتقديم والتأخير ( 4 ) .
20 - الإحالة إِلَى بَعْض كتبه ، كشرح البهجة ( 5 ) ، وشرح تنقيح اللباب ( 6 ) .
21 - بيانه لأصل اشتقاق بَعْض الألفاظ ، مثل : نبي ( 7 ) .
المبحث الثانِي : مُميزات الشرح
قَدْ بدا واضحاً عقب هَذَا كله أن الْقَاضِي زكريا الأنصاري حاول جاهداً توضيح وفكّ عبارات " التبصرة والتذكرة " ، وكما كَانَ هدفه منذ البدء تحقيقاً لطلب ذَلِكَ العزيز ، فَقَالَ : ( ( طلب منى بَعْض الأعزة عليَّ ، من الفضلاء المترددين إليَّ ، إِلَى أن أضع عَلَيْهَا شرحاً يحل ألفاظها ، ويبين دقائقها ، ويحقق مسائلها ، ويحرر دلائلها فأجبته إِلَى ذَلِكَ ) ) ( 8 ) .
وَلَكِنْ الأمر الَّذِي لا مناص عَنْهُ ، ونقرره نحن عملاً بالأمانة العلمية ، أن الْقَاضِي زكريا لَمْ تَكُنْ كتابته هنا ذات أصالة بكرٍ ، وإنَّمَا استمد أغلب مادته من شرح السخاوي ، وشرح النَّاظِم ، حَتَّى اتهمه السخاوي صراحة بِذَلِكَ ، فَقَالَ : ( ( وكنت أتوهم أن كتابته أمتن من عبارته ، إِلَى أن اتضح لي أمره حَيْثُ شرع في غيبتي بشرح ألفية الْحَدِيْث ، مستمداً من شرحي ، بِحَيْثُ عجب الفضلاء من ذَلِكَ ) ) ( 9 ) .
هامش
( 1 ) 1 / 96 .
( 2 ) 2 / 302 .
( 3 ) كما في المبتدي والمنتهي : 1 / 92 .
( 4 ) كما في تقديمه لمسلم على البخاريّ في النظم : 1 / 94 .
( 5 ) 1 / 88 .
( 6 ) 2 / 182 .
( 7 ) 1 / 90 .
( 8 ) فتح الباقي 1 / 85 .
( 9 ) الضوء اللامع 3 / 236 .