وَقَالَ حَمزةُ الكنانيُّ : كُنْتُ أكْتُبُ عِنْدَ ذكرِ النَّبِيِّ : ( ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ) ) ، ولا أكتُبُ : ( ( وَسَلَّمَ ) ) ، فرأيتُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الْمَنامِ ، فَقَالَ لِي : مَالكَ لا تُتِمُّ الصَّلاَةَ عَلَيَّ ؟ فَمَا كتبتُ بعدُ ذَلِكَ : ( ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ) ) ، إلاّ وَكَتَبْتُ : ( ( وَسَلَّمَ ) ) ( 1 ) .
الْمُقَابَلَةُ
( المقابلةُ ) وما مَعَهَا مِمَّا يأتِي ، ويقالُ لَهَا : الْمُعارضَةُ ، يُقالُ : ( ( قابلْتُ الكِتَابَ بالكتابِ ، وعارضتُهُ بِهِ ) ) إِذَا جعلتُ فِيْهِ مثلَ ما في المقابَلِ بِهِ ( 2 ) .
577 - ثُمَّ عَلَيْهِ الْعَرْضُ بِالأَصْلِ وَلَوْ . . . إِجَازَةً أَوْ ( 3 ) أَصْلِ أَصْلِ الشَّيْخِ أَوْ
578 - فَرْعٍ مُقَابَلٍ ، وَخَيْرُ الْعَرْضِ مَعْ . . . أُسْتَاذِهِ بِنَفْسِهِ إِذْ يَسْمَعْ
579 - وَقِيْلَ : بَلْ مَعْ نَفْسِهِ وَاشْتَرَطَا . . . بَعْضُهُمُ ( 4 ) هَذَا ، وَفِيْهِ غُلِّطَا
580 - وَلْيَنْظُرِ السَّامِعُ حِيْنَ يَطْلُبُ . . . فِي نُسْخَةٍ وَقالَ ( يَحْيَى ) : يَجِبُ
581 - وَجَوَّزَ الأُسْتَاذُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ . . . غَيْرِ مُقَابَلٍ وَ ( لِلْخَطِيْبِ ) إِنْ
582 - بَيَّنَ وَالنَّسْخُ مِنَ اصْلٍ ( 5 ) وَلْيُزَدْ . . . صِحَّةُ نَقْلِ نَاسِخٍ فَالشَّيْخُ ( 6 ) قَدْ
583 - شَرَطَهُ ثُمَّ اعْتَبِرْ مَا ذُكِرَا . . . فِي أَصْلِ الاصْلِ ( 7 ) لاَتَكُنْ مُهَوِّرَا
هامش
( 1 ) أسنده إليه ابن الصّلاح في معرفة أنواع علم الحديث : 351 ، والذهبي في السير 16 / 180 ، وقد عقب البقاعي على هذا المنام فقال : ( ( غير مرضيّ ، فإن المنامات لا تصلح أن تكون أدلة لحكم شرعي ) ) . النكت الوفية 287 / ب .
( 2 ) انظر : فتح المغيث 2 / 164 ، ونكت الزركشي 3 / 582 .
( 3 ) في النفائس : ( ( كان إجازة أو . . . ) ) ولا يستقيم الوزن به .
( 4 ) بضم الميم ؛ لضرورة الوزن .
( 5 ) بوصل همزة ( أصل ) ؛ لضرورة الوزن ، وتحركت نون ( من ) للقاء ساكن .
( 6 ) في ( ب ) : ( ( والشيخ ) ) .
( 7 ) بوصل همزة ( الأصل ) لضرورة الوزن ، وقد تحركت اللام فيها لالتقاء الساكنين .