523 - وَبَعْضُهُمْ أَتَى بِلَفَظٍ مُوْهِمْ . . . ( شَافَهَنِي ) ( كَتَبَ لِي ) فَمَا سَلِمْ
524 - وَقَدْ أَتَى بِ ( خَبَّرَ ) الأوزَاعِيْ . . . فِيْهَا وَلَمْ يَخْلُ مِنَ النِّزَاعِ
525 - وَلَفْظُ ( ( أَنّ ) ) اخْتَارَهُ ( الْخَطَّابي ) . . . وَهْوَ مَعَ الإِسْنَادِ ذُوْ اقْتِرَابِ
526 - وَبَعْضُهُمْ يَخْتَارُ فِي الإِجَازَهْ . . . ( أَنْبَأَنَا ) كَصَاحِبِ الْوِجَازَهْ
527 - وَاخْتَارَهُ ( الْحَاكِمُ ) فِيْمَا شَافَهَهْ . . . بِالإِذْنِ بَعْدَ عَرْضِهِ مُشَافَهَهْ
528 - وَاسْتَحْسَنُوْا لِلْبَيَهْقَيْ مُصْطَلَحا . . . ( أَنْبَأَنَا ) إِجَازَةً فَصَرَّحَا
529 - وَبَعْضُ مَنْ تَأَخَّرَ اسْتَعْمَلَ عَنْ . . . إِجَازَةً ، وَهْيَ قَرِيْبَةٌ لِمَنْ
530 - سَمَاعُهُ مِنْ شَيْخِهِ فِيْهِ يَشُكّْ . . . وَحَرْفُ ( عَنْ ) بَيْنَهُمَا فَمُشْتَرَكْ
531 - وَفِي الْبُخَارِيْ قَالَ لِي : فَجَعَلَهْ . . . حِيْرِيُّهُمْ ( 1 ) لِلْعَرْضِ وَالمُنَاولَهْ
( وَبَعْضُهُم ) أي : الْمُحَدِّثِيْنَ ، كالحاكمِ ( 2 ) لَمْ يقْتَصِرْ عَلَى مَا مَرَّ ، بَلْ ( أَتَى بِلَفظٍ مُوهِمْ ) غَيْرِ المرادِ فِيْمَا أَجَازَهُ بِهِ شَيْخُهُ بلفظِهِ شفاهاً ، أَوْ بكتابةٍ ، ك : أَخْبَرَنَا فُلاَنٌ مُشَافَهَةً ، أَوْ ( شَافَهني ) فُلاَنٌ ، وكَ : أَخْبَرَنَا فُلاَنٌ كِتَابَةً أَوْ مُكاتبةً ، أَوْ في كِتَابِهِ ، أَوْ ( كَتَبَ لِي ) .
وهذه الألفاظُ ، وإنْ استعملها بَعْضُ المتأخرِينَ ( فَمَا سَلِمْ ) مَنِ استَعمَلَها مِنَ الإيهامِ وطرفٍ من التدليسِ .
أما المشافهةُ فتُوهِمُ مشافهتَهُ بالتحديثِ ، وأما الكتابةُ فتُوْهِمُ أنَّه كتبَ إِليهِ بِذَلِكَ الحَدِيْثِ بعينِهِ ، كَمَا كَانَ يَفْعَلُه الْمتَقدِّمُونَ عَلَى مَا سَيَأْتِي .
( وَقَدْ أَتَى ب - : ( ( خبَّر ) نا ) ) - بالتَّشْديدِ - أَبُو عَمْرٍو ( الأوزاعيْ فِيْهَا ) أي : في الإجازةِ ، وب ( ( أخْبَرَنَا ) ) في القِرَاءةِ ( 3 ) ، ( وَلَمْ يَخْلُ ) أَيْضَاً ( مِنَ النِّزاعِ ) ؛ لأنَّ مَعْنَاهُما - لغةً واصْطِلاحاً - واحدٌ .
هامش
( 1 ) عنى الناظم بذلك : أبا عمرو محمد ابن أبي جعفر أحمد بن حمدان الحيري . انظر : تعليقنا على موضعه من شرح التبصرة والتذكرة 2 / 176 ، وقد ذكره الشارح على الصواب .
( 2 ) معرفة علوم الحديث : 260 .
( 3 ) المحدث الفاصل : 432 ، والكفاية ( 434 ت ، 302 ه ) ، والإلماع : 127 .