تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢

306 - باب تحريم اتخاذ الكلب إلا لصيد أو ماشية أو زرع 1688 - عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : سمعتُ رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ : « مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أوْ مَاشِيَةٍ فَإنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيرَاطَانِ » . متفق عليه . ( 1 ) وفي رواية : « قِيرَاطٌ » . 1689 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم : « مَنْ أمْسَكَ كَلْبًا ، فَإنَّهُ ينْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَومٍ قِيرَاطٌ إلاَّ كَلْبَ حَرْثٍ أوْ مَاشِيَةٍ » . متفق عليه . ( 1 ) وفي رواية لمسلم : « مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ ، وَلاَ مَاشِيَةٍ وَلاَ أرْضٍ ، فَإنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أجْرِهِ قِيرَاطَانِ كُلَّ يَوْمٍ » . 307 - باب كراهية تعليق الجرس في البعير وغيره من الدواب وكراهية استصحاب الكلب والجرس في السفر 1690 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم : « لاَ تَصْحَبُ المَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أوْ جَرَسٌ » . رواه مسلم . ( 1 ) 1691 - وعنه : أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال : « الجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ » . رواه مسلم . ( 1 ) 308 - باب كراهة ركوب الجَلاَّلة ، وهي البعير أو الناقة التي تأكل العَذِرَة ، فإنْ أكلت علفًا طاهرًا فطاب لَحمُهَا ، زالت الكراهة 1692 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : نهَى رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الجَلاَّلَةِ في الإبِلِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا . رواه أبو داود بإسناد صحيح . ( 1 ) 309 - باب النهي عن البصاق في المسجد والأمر بإزالته منه إذا وجد فيه ، والأمر بتنزيه المسجد عن الأقذار 1693 - عن أنس - رضي الله عنه : أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « البُصاقُ في المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا » . متفق عليه . ( 1 ) - [ 473 ] - والمرادُ بِدَفْنِهَا إذَا كَانَ المَسْجِدُ تُرَابًا أوْ رَمْلًا ونَحْوَهُ ، فَيُوَارِيهَا تَحْتَ تُرَابِهِ . قالَ أبُو المحاسِنِ الرُّويَانِي ( 2 ) مِنْ أصحابِنا في كِتَابِهِ « البحر » وقِيلَ : المُرَادُ بِدَفْنِهَا إخْراجُهَا مِنَ المَسْجِدِ ، أمَّا إِذَا كَانَ المَسْجِدُ مُبَلَّطًا أَوْ مُجَصَّصًا ، فَدَلَكَهَا عَلَيْهِ بِمَدَاسِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ كَمَا يَفْعَلُهُ كَثيرٌ مِنَ الجُهَّالِ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِدَفْنٍ ، بَلْ زِيَادَةٌ فِي الخَطِيئَةِ وَتَكْثِيرٌ لِلقَذَرِ في المَسْجِدِ ، وَعَلَى مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ أَنْ يَمْسَحَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَوْبِهِ أَوْ بِيَدِهِ أَوْ غَيرِهِ أَوْ يَغْسِلَهُ .

هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 8 / 112 ( 5481 ) ، ومسلم 5 / 37 ( 1574 ) ( 51 ) و ( 53 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 3 / 135 ( 2322 ) ، ومسلم 5 / 38 ( 1575 ) ( 57 ) و ( 59 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 6 / 162 ( 2113 ) ( 103 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 6 / 163 ( 2114 ) ( 104 ) ، وأبو داود ( 2556 ) .
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 2558 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 1 / 113 ( 415 ) ، ومسلم 2 / 77 ( 552 ) ( 55 ) . ( 2 ) هو عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الطبري الشافعي الروياني ، كان من رؤوس الأئمة الأفاضل ، وُلد سنة 415 هوتوفي شهيدًا سنة 502 ه - ، له الكثير من المصنفات منها « البحر في المذهب » وهو من أطول كتب الشافعية وكتاب « مناصيص الشافعي » ، وكتاب « حلية المؤمن » ، وكان رحمه الله يقول : « لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي » . انظر : الأنساب 2 / 334 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 260 - 262 .
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 472 | النووي / ماهر ياسين الفحل